ميرزا حسين النوري الطبرسي

191

خاتمة المستدرك

بالامام ومن كان مرتبطا بكلام الأئمة ( عليهم السلام ) يعلم أنه كلامهم ، واعتمد عليه شيخنا الشهيد الثاني ونقل عنه اخبارا كثيرة في كتبه ، واعتماد التلميذ الذي كان مثل الصدوق ، يكفي عفى الله عنا وعنهم ( 1 ) . وقال ولده العلامة في البحار : كتاب تفسير الامام من الكتب المعروفة ، واعتمد الصدوق عليه ، واخذ منه ، وإن طعن فيه بعض المحدثين ، ولكن الصدوق اعرف وأقرب عهدا ممن طعن فيه ، وقد روى عنه أكثر العلماء من غير غمز فيه ( 2 ) . ثم قال في الفصل الخامس : ولنذكر ما وجدناه في مفتتح تفسير الإمام العسكري صلوات الله عليه ، قال الشيخ أبو الفضل شاذان بن جبرئيل بن إسماعيل القمي أدام الله تعالى تأييده : حدثنا السيد محمد بن سراهنك الحسني الجرجاني ( 3 ) ، عن السيد أبي جعفر مهتدي بن حارث الحسيني المرعشي ، عن الشيخ الصدوق أبي عبد الله جعفر بن محمد الدوريستي ، عن أبيه ، عن الشيخ الفقيه أبي جعفر محمد بن علي بن بابويه القمي رحمه الله ، قال : أخبرنا أبو الحسن محمد بن القاسم الأسترآبادي ( 1 ) . وساق ما هو الموجود في صدر التفسير ثم قال : أقول : وفي بعض النسخ في أول السند هكذا : قال محمد بن علي بن محمد بن جعفر بن الدقاق : حدثني الشيخان الفقيهان أبو الحسن محمد بن أحمد بن علي بن الحسن بن شاذان وأبو محمد جعفر بن أحمد بن علي القمي رحمهما الله قالا : حدثنا الشيخ الفقيه

--> ( 1 ) روضة المتقين 14 : 250 . ( 2 ) بحار الأنوار 1 : 28 . ( 3 ) في المصدر : شراهتك الحسني الجرجاني ، وفي مقدمة التفسير : الحسيني ، مكان الحسني ، فلاحظ . ( 4 ) بحار الأنوار 1 : 70 - 71 .